الأربعاء، 30 أكتوبر 2013

الحرب العالمية الثانية

تاريخ الحرب العالمية الثانية كتب من وجهة نظر غير محايدة ببساطة لأن التاريخ يكتبه المنتصرون..

فهتلر بنى دولته من الصفر ؛ و أستعادج أملاك المانيا التي خسرها في الحرب العالمية الثانية و تمرد على معاهدة فرساي التي قلصت إمكانيات جيش بلاده و انسحب من عصبة الأمم ...

ألمانيا صارت اقوى و أكبر و كان لابد من كسرها

"وجهة نظر بديلة للتاريخ"

السبت، 26 أكتوبر 2013

سلامتك يا دماغي

من الآخر كدا كل واحد عجباه دماغه في البلد دي و اللي يغرد خارج “القطيع” جاهزة له اتهامات معلبة بالـ “الخيانة” و “العمالة” و أكيد “خان دم الشهداء”

إذا انت “إخوان” أو “مش إخوان بس باحترمهم” لما حد يقولك إن السيسي عميل هاتقول أكيد
يرجع قولك أمه يهودية هتقول آمين و بعدين يكون طبيعي و منطقي إنك تصدق لما حد يقولك إنه هو نفسه يهودي بس مخبي!!!

طيب سيادتك مادام هو مخبي انت عرفت ازاي ؟ و بعدين من الأساس ماينفعش إنه كان يدخل الجيش و أمه يهودية.

 

و لو انت من بتوع “تسلم الأيادي” هاتشوف إن مرسي و الإخوان و مكتب الإرشاد عملاء لأمن الدولة و حماس و إيران و حزب الله و أمريكا و أكيد للشيطان الرجيم!

 

مش قولنا كل واحد بتعجبه دماغه ؟

السبت، 19 أكتوبر 2013

مابعد الإنفصال

لقد تجاوزتي الفترة الأولى و أنت تحاولين أن تبدين متماسكة...
لم تكوني متماسكة لهذه الدرجة لكنك حاولتِ لأنه لايوجد إختيار آخر
لقد خرجت لأول مرة من المنزل بدون إرتداء "دبلته" ....
 كان أمراً مؤلماً أن تسألك صديقاتك على أخباره فتخبرينهم بأنه قد فسخ الخطوبة
ستمرين بفترة من عدم التوازن ، أنتي تعلمين أنه قد أحبك حقاً من قلبه فلماذا تركك ؟
لماذ فعل؟
لماذا ؟



لابد انه كان له مبررات قوية و من يدري لعل كان في ذلك خير لكِ ...
لابد أنك بين وبين نفسكِ تلومينه كثيراً على أخطائه التي هي حتماً صارت "كبيرة" بفعل أنه تركك

لكنكِ بينك وبين نفسك و على إستحياء تلومينها على أنها قد اضاعت رجلاً من بين يديها...
 لابد كذلك أنك تتذكرين أخطائك التي لم تعترفي بيها أبداً أمامه.

قد تقولين لو عاد الزمان لفعلت أو لم أفعل

تقولين انك أخطئت حينما تحملت ظروفه التي كانت "زي الزفت" من البداية ، و تقولين أنه لم يكن ينبغي أن تمطرينه بكلمات الحب و الغزل .

ستذكرين اللحظات الأخيرة و هي يخبرك بهذه الكلمات المؤلمة التي تذبح القلب "مش هاينفع نبقى لبعض تاني" كالحلم الذي يمر مراً على بالك.

ستندهشين كثيراً أنه أيضاً تألم كثيراً
ستندهشين أيضاً أنه أقسم بعد ما تركك أنه لن يكون لغيرك
و ستندهشين أكثر عندما تعلمين انه ارتبط ثم خطب غيرك  .... و تزوجها
"الحيوان" لم يبر بقسمه!
كنتِ تعلمين أن ذلك سيحدث لامحالة لكن ليس بهذا السرعة

الآن تدركين -للمرة الثانية- أنكِ كنتِ مخطئة لكن هذه المرة انتِ مخطئة في حق نفسك و ليس حقه ...
لماذا تركت نفسك تتعلقين به ؟
لماذا كان "وحده" هو أملك و حلمك ؟
لماذا لم تفكرين في أن تبني مستقبلك بدلاً من الدخول في هذه العلاقة الفاشلة؟

لماذا لم تستكملين دراستك ؟ ماجستير و دكتوراة ؟
لماذ لم تفكرين ابداً في إن يكون لكِ مشروع خاص بك ؟

ثم لماذا تصرين على المهنة التي تعملين بها منذ سنوات ؟
الم تملي ؟
الم تشعرين بالضجر ؟

أنتي على مدى سنوات تقابلين نفس الناس تقريباً و تتحدثون في نفس الأحاديث تقريباً و تركبين نفس المواصلات في كل يوم حتى أنكِ حفظتي اوجوه الركاب الذين يتصادف وجودهم كل يوم..
نفس الروتين ؟
أرجوكِ اشعري بالملل و أخرجي لعالم آخر

الم أقل لك أستكملي دراستك ؟ ماجستير ؟ دكتوراة ؟ كورسات خاصة ؟
ألم أخبرك انه لابد أن يكون لكِ مشروع خاص؟
لماذا لم تجربي الإنضمام إلى عمل خيري تطوعي مثل رسالة ؟

وسعي من دائرة معارفك بشتى السبل و تحدثي معهم ...
تحدثي معهم عن كل شئ في الكون
اختلطي بناس لا تعرفينهم

عندها ستشعرين بمعنى مختلف لحياتك لم تألفيه .... هو أن تعيشين لنفسك
ولنفسك فقط!

و عندها قد ياتي التصيب و قد لا يأتي ابداً.
ولكن يوم أن تقابليه -النصيب- انتي دخلتي تجربة و خرجتي منها و قد صرتِ أقوى ولن تخطئي نفس اخطائك و أولها أن تحسني الإختيار

ويوم أن تقابلي حبك القديم لن تخجل عينك أن تنظري في عينه مباشرة و تقولين ليه....
حياتي صارت افضل بدونك
أنا الآن إنسانة أخرى؛ أفضل و أنضج الف مرة من اليوم الذي تركتني فيه

ولا تقولين كلمة أخرى ؛ و بينما أنتِ تتركينه و تنصرفين ستلمحين نظرة تظهر لثانية و تختفي في عينه.
نظرة معناها : نعم أنا خسرت كثيراً عندما تركتك

 و انتي تستدرين ستبتسمين إبتسامة ثقة و تقولين في نفسك: أنا أنتقمت منه
نعم انت ِ انتقمت منه لكن الإهم أنك انتصرتي
انتصرتي عليه و على نفسك فهنياً لك

الاثنين، 14 أكتوبر 2013

مصر 2013

يسيطر "المجاهدون" على أحياء كاملة و سنرى الأعلام السوداء مرفوعة فوق المباني العالية؛ و سنرى "كتائب" و "فصائل" تتناحر فيما بينها على مناطق النفوذ لكنها تشترك جميعاً في صد هجمات الحكومة التي كانت مركزية في يوم ٍ من الأيام.

إنهيار تمام للعملة و وقف جميع مشاريع التنمية و حكومة عسكرية بإمتياز ببساطة لإنه وقت "حرب" و إنهيار مواز في الخدمات و طوابير إعانة البطالة لاتحصل على مايكاد يكفي القوت أو يقيم الأود.

العالم الخارجي يستنكر و يدين و تعقد مؤتمرات للمصالحة و لكن الواقع هو أن عدد القتلى من كل الأطراف يتزايد يومياً دون أن يلوح في الأفق إمكانية حل سياسي مع عدم إمكانية الحسم العسكري.


خيام اللاجئين ستكون على داخل حدود الدولة لأن الدول المجاورة لم تعد تتحمل المزيد من اللاجئين

لا مستشفيات لا مدارس لا تعليم لا صحة و إنهيار واضح للدولة

ظاهرة الفتونة ستعود بشكل أقوى تحت مسمى "البلطجة" حيث القوة هي القانون و السلاح هو الدستور

مرحباً بكم في أسوء سيناريو متوقع لمصر