الثلاثاء، 3 يونيو 2014

مصيبة الجيل اللي جاي

الجيل اللي جاي دا هيعاني من خلل رهيب في التربية،زمان كان عندي امل إن جلينا هو اللي يحرر القدس -فاكرينه ولا اتنسى في زحمة السياسة؟- ولكن جيل بالاخلاق دي والانفلات دا،  ماعتقدش يحرر بلد صغيرة

لكن الجيل اللي جاي -جيل المهرجانات- دمر اي امل باقي ليا....

إذا في يوم جالك استدعاء ولي امر عشان ابنك قال لمدرسه يا عر* متزعلش منه لإن دي تربيتك، خصوصاً إذا برر وقالك إن عمر بن الخطاب قال"امصص بظر اللات"

مش مهم إن الحديث دا يستدل بيه على جواز ذِكْر الاعضاء التناسلية والتصريح بها وماكنش وجه الإستدلال هو جواز السب والشتيمة!
هيقولك ما انا اتظلمت و باسقط هيبة المدرس وسط الطلاب وبينا وبين العر* صراع تاريخي
اصل دي تربيتك

لو مامته اشتكت منه وقالت بيقول عليا حيوانة وهو قالك انا باوصفها مش باشتمها متزعلش!
اصل دي تربيتك!

لو لقيته مجرد مايزعل من اخته يقول عليها شوفتها مصاحبة فلان بالكدب وبعدين يقولك اصل الحرب خدعة ومباح الكذب فيها متزعلش!
اصل دي تربيتك

لما تلاقيه حرض زمايله في المدرسة على كسر الابواب وهو اول واحد يطلع يجري ويهرب ويسيبهم يواجهوا هم مصيرهم ويقولك ايه يعني ماسيدنا موسى هرب متزعلش!
اصل دي تربيتك

وبعد كل مصيبة هيبررلك بتبرير انت نفسك بررت بيه في يوم من الايام!

اهنيك....
لا بجد أهنيك 
والله لازم اهنيك
انت معرفتش تربي

الاثنين، 2 يونيو 2014

افكار عن الاديان-2

بالرغم من ان كل دين يحمل فيه -على الاقل لغير اتباعه- عوامل هدمه، إلا انه بالرغم من هذه العوامل قد يستمر طويلا
ومن خلال قراءة سريعة للتاريخ يمكن ان نفهم لماذا استمرت "الأديان العظيمة" في الاستمرار؛ مثل البوذية و اليهودية و المسيحية وحتما الاسلام.

كي يستمر الدين ويبقى اتباعه مؤمنين به يجب ان يكون له احكام/او شرائع تنظم العلاقة بين افراد المجتمع ككل وبين المؤمنين به وإلا بدون هذه الاحكام فإن اتباع هذه الديانة سيذوبون في المجتمع رويداً رويداً؛ ولعل من ابرز هذه الاحكام تحريم الزواج من خارج الملة او الدين وقد يكون التحريم على كل الديانات الاخرى كالمسيحية واليهودية او مقيداً كالاسلام الذي لايحرم على الرجال الزواج من المسيحيات واليهوديات لانهن من اصحاب كتاب، ولكن يحرم ذلك على الرجال.

كما لابد ان تكون هناك فكرة محورية واحدة فلسفية واحدة تمثل الركن الاهم من هذا الدين فمثلاً الفكرة الاساسية في البوذية هي تحرير الانسان من شهواته وملذاته، اما المسيحية فهو الخير المطلق والمحبة المطلقة حتى لاعدائك،اما الاسلام فهو العبودية التامة للإله الواحد.

كانت المعضلة الكبرى لكافة الاديان هو اللغز الاكبر المسمى "الموت" كانت افكار الإنسان ان الموت ليس النهاية وإنما هناك مابعد النهاية؛ ففي الديانات الشرقية القديمة تجلت بوضوح فكرة حلول الروح، وهو ان الروح تحل في جسد آخر بعد ان يموت صاحبها ، وكل حسب عمله في حياته السابقة، فمن كان يحسن إلى جيرانه ويكرم ضيفه فقد يعود اميراً وقد تحل روحه في جسد كاهن ، اما الذي يسئ فهو يعود إلى حياة متدنية فقد يعود إلى حمال او يعود مجنوناً وقد يعود في صورة صرصور!!!
فالجحيم هنا هو الأرض نفسها!!!

ومابين الموت والعودة توجد فترة قد تطول سنين طوال، فإذا كان المرء عاش حياةً كرسها للآلهة في فعل الخير وحب الناس حميعاً فإنه لن يعود بل سيكون نصف آله حيث يقوم بإرشاد البشر الذين ضلوا بطريقة او ما.

اما الاديان السماوية فالأمر لاينتهي ايضاً بالموت بل يكون هناك  حساب وجزاء على مافعله في حياته إن خيراً فخير وإن شراًً فشر.

ومن اهم العوامل التي تؤدي إلى بقاء الدين هو وجود "كتاب وصايا" لايكتبه النبي كالعادة، بل يقوم بها أتباعه في الغالب ، وكتاب الوصايا هذا يمثل جوهر وحقيقة هذا الدين، وفي الغالب يحتى على الصفات التي يجب حملها اتباع هذه الديانة ولكنها تتفق في تقويم سلوك افرادها مثل : لاتقتل، لاتزن ، لاتسرق .... الخ وهو في الإسلام القرآن و التوراة لليهود

وحتى يستمر هذا الدين يجب ان يكون قابلاً للتجديد، فبعد التوراة الف المؤلفون كتابي المشنا والجمار واضافوا هم الى الديانة مايناسب العصر الجديد،وفي الاسلام شكل القياس والعرف مصدرين مهمين من مصادر التشريع بعد القرآن والسنة مما جعله مناسباً لكل عصر ومكان، اما المسيحية فقد كان عامل التجديد هو جوهر الديانة القائمة على المحبة والتسامح الذين يفتقدهما كل عصر ومكان