ألا تذبح بهيمة أمام أختها لما له فيها من التعذيب للبهيمة اﻷخرى
فما بالك بمن يذبح اﻹنسان أمام أخيه و تحت التصوير
ثم ينشر فيديو لعملية الذبح
ذابحاً معها أسرة كاملة منها أم و بنت و أخت و اب عجوز يرى ابنه يذبح كالنعاج بلا رحمة
ثم يقولون هذا هو الدين
بيقولك فيه حمار عايش في زريبة فوق جبل عالي
مش مهم قوي انها زريبة، ماهو حمار مش فارقة معاه.
حمار و ابن حمار وهيفضل طول عمره حمار!
وكعادة كل الحمير مش فارق معاه غير إنه ياكل تبن ويشرب مية و يتركب
اينعم هو بيتركب بس بيتركب بمزاجه
لانه حمار وابن حمار وهيفضل طول عمره حمار
في يوم جه حد ولع في باب الزريبة ومات فيها جحش في الزريبة
نهق شوية ونسي و رجع ياكل تبن ويشرب مية ويتركب بمزاجه لانه حمار وابن حمار وهايفضل طول عمره حمار
تاني يوم ولع في الزريبة كلها وساب شباك صغير
صاحبك الحمار مكنش قدامه غير انه ينط من الشباك فوقع من فوق الجبل فمات!
بيقولك الحمار خاف
بيقولك مدافعش عن نفسه
بيقولك باب الزريبة كان مفتوح، بس الخوف منعه انه يشوفه
اخر حاجة الناس سمعوها من الحمار: عاوز اكل تبن واشرب مية واتركب بمزاجي
لاني حمار..
وابن حمار..
وبتركب بمزاجي..
***
بيقولك الجملة دي في لغة الحمير لما تترجم بالعربي معناها:عيش،حرية،عدالة اجتماعية
صعد درجات المنبر في اناة، ماداً قامته لاعلى حتى ان راسه كادت تلمس السحاب...
نظر للناس و الجمع الغفير من الصحفيين الذين تعلقت انظارهم به ...
كان البعض من الحضور يراه بطل معركة التحرير والبعض يراه سفاحاً كبيراً
على اية حال فإن مجموعة المجاهدين التابعين له هم الذين تمكنوا من تحرير العاصمة بعمليات نوعية شكلت مفاجئة قاسية لقوات الإحتلال الذين اضطروا للإنسحاب إلى الصحراء المتاخمة للعاصمة في جيوب صغيرة مخلفين ورائهم هزيمة ثقيلة وعاراً سيلحق قادتهم للأبد!
ابتسم للحضور و بدء في إلقاء خطاب النصر وهذه فقرات منه ....
"في حياة الامم و الشعوب اوقات عصيبة توشك ان تمحي حاضرها ومستقبلها"
"إنني إذ القي بيان النصر اليوم فلايعني انني من ضنعت النصر؛ فالنصر انتم صانعوه بإحتضانكم للمقاومة الباسلة...
المقاومة التي ظلت طيلة عام وسبعة اشهر تتلقى ضربات موجعة ثم كان النصر ومن بعده يأتي التمكين بإذن الله"
"لقد ظن الاحتلال انه بإشاعة الفتنة بين ابناء شعبنا قادر على سحق آخر امل لهذا الوطن، ظنوا اننا سنحمل السلاح؛ ظنوا اننا سيقتل بعضنا بعضا؛ بل و وفروا السلاح وهم يتوهمون اننا سنمزق وطننا بإيدينا إلا ان هذا السلاح وجهناه في نحورهم هم"
"إننا مع كوننا نرفع راية الاسلام و سنعمل -وسندفع- إلى تطبيق الشريعة الإسلامية بدون افراط او تفريط؛ إلا اننا لسنا نحن الإسلام....
فنحن نصيب و نخطئ
نتعثر ونقوم
فما وجتموه من خطأ فهو في التطبيق او الفهم"
"لا إكراه في الدين، من اراد ان يظل على دينه فله العهد والامان ؛ فإن غدر فإنا من ذمته براء"
"الجزية ليست إهانة لاحد؛ واسقطها على من رفع السلاح في وجه الاحتلال هو وعائلته إكراماً له"
"لا ارغب في الامارة ولم تكن يوماً من ضمن طموحاتي، ولهذا فإنني ادعو كافة الفصائل التي قاتلت معنا -بل والتي قاتلتنا يوماً- لترشيح امير جديد يضم كافة الفصائل يقود البلاد -بشريعتنا- لفترة تأسيسية حتى إنجاز مهمة إعادة بناء مؤسسات الدولة على نحو لاترفضه الشريعة ويتماشى مع روح العصر؛ ومن بعدها فإن الشعب حر في إختيار من يحكمه"
"لقد تقاتلت بعض الفصائل يوماً على إثر نزاعات كان يمكن أن تمر دون إراقة دماء بتحكيم العقل، لكن اما وقد سقطنا في المحظور فإنني ادعوكم جميعاً إلى توحيد الصفوف وعدم إظهار اي ضعف او شِقاق فإن العدو لايزال على الابواب يتنظر اي بادرة وهن لينقض علينا جميعا؛و إذا حدث هذا -لاقدر الله- فستكون الضربة القاضية ليس للمجاهدين فحسب ولكن ستكون ضربة قاضية لأحلام وتطلعات هذا الشعب"
* جزء من رواية لم تكتب بعد
عاوز تعرف يعني إيه كلمة «سَفَهْ» شوف الشعب المصري بيتجوز ازاي..
إذا كنت قاعد في الاستاد فالعروسة هتلاقيها على شمالك و العريس هتلاقيه على يمينك وإذا كنت قاعد قدام شاشة كومبيوتر أو إذا كان ربنا فاتح عليك و معاك موبايل او تابلت خد نفس "عميك" من اقصى "معامعيك" اللي انا مش عارف دي تبقى فين بالظبط وموقعها فين من جسم الانسان وتابع معايا.
الاول لما تروح تتقدم لازم اهل العروسة يحسسوك بقيمتها وفي الغالب ابو العروسة هتلاقيه عاوزك تكمل مسيرته هو و تخليها تعيش في نفس المستوى اللي هو معيشها فيه بعد يمكن٣٠ سنة جواز ، ومش مهم إن هو نفسه دخل في اوضة وصالة واحتمال يكون من غير صالة اساساً وحمام مشترك!!
وبعدين النظرية الغريبة اللي انا مش فاهم جت من اي شرع او دين: النظرية اللي بتقول "لما يتعب عشان يتجوزها هايصونها" رغم اني اعرف ناس تعبت عشان تتجوزها و مصنهاش!!
اه والله زمبؤلك كده
وبهدلها و ضربها وهانها ومحفظش عليها خالص.
نيجي بقى لحاجات وتفاصيل كتيرة -والشيطان يكمن في التفاصيل- لازم تجيب شبكة بكذا او كذا جرام دهب
ولازم شقة كام اوضة
تفاصيل التفاصيل بقى: انت هتجيب كذا وكذا وكذا واحنا هانجيب كذا وكذا
وبعد تفاصيل التفاصيل نتكلم في الفرعيات، هو مين هايجيب الستاير ؟
ومين هاينجد؟
ومين هايجيب قماش التنجيد؟
ومين هايحاسب الصنايعية؟
ومين هايحاسب العربية اللي هاتنقل التنجيد؟
وهكذا لحد ما الناس تتكلم في ادق و اصغر التفاصيل واللي عارفه ان الشيطان مافيش احب على قلبه من انه يجهض تكوين بيت مسلم
و الدخول في التفاصيل وإفساد ذات البين دي مهمة الشيطان الاساسية
ومش مهم الشاب او البنت توصل لسن ٣٥ سنة بدون جواز
ومش مهم عمارة الدنيا اللي هي مهمة الانسان "إني جاعل في الغرض خليفة" --يعني يخلف بعضهم بعضاً
ومش مهم نحرم اتنين يحبوا بعض من إنهم يحبوا بعض في الحلال
ومش مهم واحد يفضل خاطب واحدة ٣ و ٤ سنين و في الاخر ميحصلش نصيب بسبب طلبات اهلها المبالغ فيها
كلمتين فيهم الخلاصة "إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه" و "التمس خاتما من حديد"
بالرغم من ان كل دين يحمل فيه -على الاقل لغير اتباعه- عوامل هدمه، إلا انه بالرغم من هذه العوامل قد يستمر طويلا
ومن خلال قراءة سريعة للتاريخ يمكن ان نفهم لماذا استمرت "الأديان العظيمة" في الاستمرار؛ مثل البوذية و اليهودية و المسيحية وحتما الاسلام.
كي يستمر الدين ويبقى اتباعه مؤمنين به يجب ان يكون له احكام/او شرائع تنظم العلاقة بين افراد المجتمع ككل وبين المؤمنين به وإلا بدون هذه الاحكام فإن اتباع هذه الديانة سيذوبون في المجتمع رويداً رويداً؛ ولعل من ابرز هذه الاحكام تحريم الزواج من خارج الملة او الدين وقد يكون التحريم على كل الديانات الاخرى كالمسيحية واليهودية او مقيداً كالاسلام الذي لايحرم على الرجال الزواج من المسيحيات واليهوديات لانهن من اصحاب كتاب، ولكن يحرم ذلك على الرجال.
كما لابد ان تكون هناك فكرة محورية واحدة فلسفية واحدة تمثل الركن الاهم من هذا الدين فمثلاً الفكرة الاساسية في البوذية هي تحرير الانسان من شهواته وملذاته، اما المسيحية فهو الخير المطلق والمحبة المطلقة حتى لاعدائك،اما الاسلام فهو العبودية التامة للإله الواحد.
كانت المعضلة الكبرى لكافة الاديان هو اللغز الاكبر المسمى "الموت" كانت افكار الإنسان ان الموت ليس النهاية وإنما هناك مابعد النهاية؛ ففي الديانات الشرقية القديمة تجلت بوضوح فكرة حلول الروح، وهو ان الروح تحل في جسد آخر بعد ان يموت صاحبها ، وكل حسب عمله في حياته السابقة، فمن كان يحسن إلى جيرانه ويكرم ضيفه فقد يعود اميراً وقد تحل روحه في جسد كاهن ، اما الذي يسئ فهو يعود إلى حياة متدنية فقد يعود إلى حمال او يعود مجنوناً وقد يعود في صورة صرصور!!!
فالجحيم هنا هو الأرض نفسها!!!
ومابين الموت والعودة توجد فترة قد تطول سنين طوال، فإذا كان المرء عاش حياةً كرسها للآلهة في فعل الخير وحب الناس حميعاً فإنه لن يعود بل سيكون نصف آله حيث يقوم بإرشاد البشر الذين ضلوا بطريقة او ما.
اما الاديان السماوية فالأمر لاينتهي ايضاً بالموت بل يكون هناك حساب وجزاء على مافعله في حياته إن خيراً فخير وإن شراًً فشر.
ومن اهم العوامل التي تؤدي إلى بقاء الدين هو وجود "كتاب وصايا" لايكتبه النبي كالعادة، بل يقوم بها أتباعه في الغالب ، وكتاب الوصايا هذا يمثل جوهر وحقيقة هذا الدين، وفي الغالب يحتى على الصفات التي يجب حملها اتباع هذه الديانة ولكنها تتفق في تقويم سلوك افرادها مثل : لاتقتل، لاتزن ، لاتسرق .... الخ وهو في الإسلام القرآن و التوراة لليهود
وحتى يستمر هذا الدين يجب ان يكون قابلاً للتجديد، فبعد التوراة الف المؤلفون كتابي المشنا والجمار واضافوا هم الى الديانة مايناسب العصر الجديد،وفي الاسلام شكل القياس والعرف مصدرين مهمين من مصادر التشريع بعد القرآن والسنة مما جعله مناسباً لكل عصر ومكان، اما المسيحية فقد كان عامل التجديد هو جوهر الديانة القائمة على المحبة والتسامح الذين يفتقدهما كل عصر ومكان
لايوجد دين إلا وهو مبني على الغيبيات....
تلك الاشياء التي لاتدرك او لايمكن إدراكها بالعقل، ومع ذلك يعد الايمان بها هو من اساس الايمان بهذا الدين
في الديانات الشرقية القديمة كالديانات الهندية والمصرية وديانات مابين النهرين يوجد هذا الشئ الذي انشاء / خلق الالهة التي خلق العالم.
قد يكون زهرة لوتس على سفح نهر تتفتح ليخرج منها الاله الاول الذي سبق كل الالهة...
وقد يكون الاهاً او الهة متعددة
وكان لكل اله وظيفة معينة، فمنهم من يرعى المحاصيل ومنهم مختص بالخير في مقابل آخرمختص بالشر ومنهم من ينزل المطر ومنهم من يشعل النار
ولم تكن الالهة كاملة ابداً فهي تحارب بعضها بعضا و تكيد لبعض وللبشر وتتألم وتزني وتشرب الخمور و تتزوج البشريات و تمرض كذلك
كانت الافكار عن الاله غير كاملة ومجتزئة وخضعت لسيطرة الكهنة الذين قسموا المجتمع إلى فئات
كان الكهنة هم من يحدثون الالهة ويعرفون بالضبط مالذي ترغب به ويداون المريض ويقرؤن الغيب ويتلقون الهبات و يوزعوها بدون حساب، مما جعل المجتمع مسيطر عليه كلياً.
ادرك الانسان ان هناك قوة اكبر منه تتحكم و تسيطر في المقادير فعزى ذلك إلى الاله الذي لم يره لكنه رأى أثاره
لقد رأى القدرة في النار فعبدها
وخاف من بعض الحيوانات فقدسها
لم يدرك اتساع البحر فجعل له الاهاً وعبده
القمر والنجوم و الجبال والارض والغيث والخير والشر والخصوبة والنور والظلام وبعض الاشجار كانت آلهة
وبعض المدن كانت لها الهة خاصة بها و لايجوز لاهل مدينة ان يعبد الاله الخاص بمدينة اخرى
الا ان السؤال الازلى كان : مالذي اتى بنا في هذه الحياة الدنيا ولماذا وماذا يحدث بعد الموت؟
ولكن هذا في المرة القادمة...